ابن أبي أصيبعة
357
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
تلك ، الحكمة في أعضاء التوليد . ثم في السادس عشر أمر الآلات المشتركة للبدن كله ، وهي العروق الضوارب وغير الضوارب والأعصاب . ثم وصف في المقالة السابعة عشرة حال جميع الأعضاء ومقاديرها . وبين منافع ذلك الكتاب كله . مقالة في أفضل هيئات البدن . وهذه المقالة تتلو المقالتين الأولتين من كتاب المزاج . وغرضه فيها بيّن من عنوانها . مقالة في خصب « 1 » البدن ، وهي مقالة صغيرة . وغرضه فيها « 2 » بيّن من عنوانها . مقالة في سوء المزاج المختلف . وغرضه فيها يتبين من عنوانها . يذكر فيه أي أصناف سوء المزاج هو مستوفى « 3 » في البدن كله ، وكيف يكون الحال فيه ، وأي أصناف سوء المزاج هو مختلف في أعضاء البدن . كتاب الأدوية المفردة . هذا الكتاب جعله في إحدى عشرة مقالة . كشف في المقالتين الأولتين خطأ من أخطأ في الطرق الردية التي سلكت في الحكم على قوى الأدوية . ثم أصل في المقالة الثالثة أصلا صحيحا لجميع العلم بالحكم على القوى الأولى من الأدوية . ثم بين في المقالة الرابعة أمر القوى الثواني ، وهي الطعوم والروائح . أخبر بما يستدل [ عليه منها ] « 4 » على القوى الأولى من الأدوية . ووصف في المقالة الخامسة القوى الثوالث من الأدوية . وهي أفاعيلها في البدن من الإسخان والتبريد والتجفيف والترطيب . ثم وصف في المقالات الثلاث التي تتلو تلك ، قوة دواء من الأدوية التي هي أجزاء من النبات . ثم في المقالة التاسعة قوى الأدوية التي هي أجزاء من الأرض ، أعنى أصناف التراب والطين والحجارة والمعادن . وفي العاشرة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في أبدان الحيوان . ثم وصف في الحادية عشرة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في البحر والماء المالح . مقالة في دلائل علل العين . كتبها في حداثته لغلام كحال . وقد [ لخص فيها ] « 5 » العلل التي تكون في كل واحدة من طبقات العين ووصف دلائلها .
--> ( 1 ) في ج ، د « غصب » . ( 2 ) في ج ، د « فيما » . ( 3 ) في ج ، د « مستوى » . ( 4 ) ساقط في الأصل . وفي ج ، د « عليه على » . والإضافة من م . ( 5 ) في الأصل « يختص » . والمثبت من ج ، د .